(۱۷۵۹۶) أَخْبَرَنَاہُ أَبُو عَبْدِ اللَّہِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِی بِہَمَذَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاہِیمُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ دَیْزِیلَ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِی إِیَاسٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِی ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِیِّ عَنْ أَبِی ہُرَیْرَۃَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّہِ -ﷺ-۔ فَذَکَرَہُ بِنَحْوِہِ۔ فَإِنْ صَحَّ فَیُحْتَمَلُ أَنَّہُ -ﷺ- قَالَہُ فِی وَقْتٍ لَمْ یَأْتِہِ فِیہِ الْعِلْمُ عَنِ اللَّہِ تَعَالَی ثُمَّ لَمَّا أَتَاہُ قَالَ مَا رُوِّینَاہُ فِی حَدِیثِ عُبَادَۃَ وَغَیْرِہِ وَذَلِکَ شَبِیہٌ بِمَا رُوِّینَا فِی حَدِیثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّہِ فِی قِصَّۃِ مَاعِزِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ النَّبِیَّ -ﷺ- أَمَرَ بِرَجْمِہِ وَلَمْ یُصَلِّ عَلَیْہِ ثُمَّ رُوِّینَا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَیْنٍ فِی قِصَّۃِ الْجُہَنِیَّۃِ أَنَّ النَّبِیَّ -ﷺ- أَمَرَ بِہَا فَرُجِمَتْ وَصَلَّی عَلَیْہَا فَقَالَ لَہُ عُمَرُ : یَا رَسُولَ اللَّہِ تُصَلِّی عَلَیْہَا وَقَدْ زَنَتْ؟ فَقَالَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَۃً لَوْ قُسِمَتْ بَیْنَ سَبْعِینَ مِنْ أَہْلِ الْمَدِینَۃِ لَوَسِعَتْہُمْ وَہَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِہَا للَّہِ ۔
وَرُوِّینَا فِی حَدِیثِ سُلَیْمَانَ بْنِ بُرَیْدَۃَ عَنْ أَبِیہِ فِی قِصَّۃِ مَاعِزٍ فِی التَّوَقُّفِ فِی أَمْرِہِ یَوْمَیْنِ أَوْ ثَلاَثَۃً ثُمَّ أَمْرِہِ بِالاِسْتِغْفَارِ لِمَاعِزٍ مَا ہُوَ شَبِیہٌ بِمَا ذَکَرْنَا وَاللَّہُ أَعْلَمُ وَلاَ یُمْکِنُ الاِسْتِدْلاَلُ بِرِوایَۃِ أَبِی ہُرَیْرَۃَ عَلَی أَنَّہُ کَانَ بَعْدَ حَدِیثِ عُبَادَۃَ بْنِ الصَّامِتِ فَإِنَّ الصَّحَابَۃَ کَانَ یَأْخُذُ بَعْضُہُمْ مِنْ بَعْضٍ فَیُحْتَمَلُ أَنْ یَکُونَ أَبُو ہُرَیْرَۃَ إِنْ صَحَّتِ الرِّوَایَۃُ عَنْہُ أَخَذَہُ عَمَّنْ تَقَدَّمَ إِسْلاَمُہُ مِنَ الصَّحَابَۃِ وَاللَّہُ أَعْلَمُ۔