(۱۷۶۱۲) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ : جَنَاحُ بْنُ نَذِیرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِیُّ بِالْکُوفَۃِ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ دُحَیْمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَخْبَرَنَا عُبَیْدُ اللَّہِ بْنُ مُوسَی أَخْبَرَنَا إِسْرَائِیلُ عَنْ یَحْیَی الْجَابِرِ عَنْ أَبِی مَاجِدٍ قَالَ : جَائَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِینَ بِابْنِ أَخٍ لَہُ وَہُوَ سَکْرَانُ یَعْنِی إِلَی عَبْدِ اللَّہِ بْنِ مَسْعُودٍ۔ فَذَکَرَ الْحَدِیثَ فِی کَیْفِیَّۃِ جَلْدِہِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِعَمِّہِ : بِئْسَ لَعَمْرِ اللَّہِ وَالِی الْیَتِیمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ وَلاَ سَتَرْتَ الْخَرَبَۃَ۔ فَقَالَ : یَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَّا وَاللَّہِ إِنَّہُ لاَبْنُ أَخِی وَمَا لِی وَلَدٌ وَإِنِّی لأَجِدُ لَہُ مِنَ اللَّوْعَۃِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِی وَلَکِنْ لَمْ آلُ عَنِ الْخَیْرِ۔ فَقَالَ عَبْدُ اللَّہِ : إِنَّ اللَّہَ عَفُوٌّ یُحِبُّ الْعَفْوَ وَلَکِنْ لاَ یَنْبَغِی لِوَالِی أَمْرٍ أَنْ یُؤْتَی بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَہُ ثُمَّ أَنْشَأَ یُحَدِّثُنَا عَنْ نَبِیِّ اللَّہِ -ﷺ- قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِینَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أُتِیَ بِہِ نَبِیُّ اللَّہِ -ﷺ- سَرَقَ فَقَالَ : اذْہَبُوا بِصَاحِبِکُمْ فَاقْطَعُوہُ ۔ وَکَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْہُ نَبِیِّ اللَّہِ -ﷺ- رَمَادًا ثُمَّ أَشَارَ بِیَدِہِ یُخْفِیہِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ کَأَنَّ ہَذَا شَقَّ عَلَیْکَ؟ فَقَالَ : لاَ یَنْبَغِی أَنْ تَکُونُوا أَعْوَانَ الشَّیْطَانِ أَوْ إِبْلِیسَ فَإِنَّہُ لاَ یَنْبَغِی لِوَالِی أَمْرٍ أَنْ یُؤْتَی بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَہُ وَاللَّہُ عَفُوٌّ یُحِبُّ الْعَفْوَ ۔ ثُمَّ قَرَأَ {وَلْیَعْفُوا وَلْیَصْفَحُوا} [النور ۲۲] الآیَۃَ۔